السيد هاشم البحراني

299

مدينة المعاجز

تناديه الجبال وما عليها من الأحجار والأشجار : هنيئا لك يا محمد بنصرة الله عز وجل لك على أعدائك بنا ، وسينصرك [ الله ] ( 1 ) إذا ظهر أمرك على جبارة أمتك وعتاتهم بعلي بن أبي طالب ، وتسديده لاظهار دينك ، وإعزازه وإكرام أوليائك وقمع أعدائك ، وسيجعله تاليك وثانيك ، ونفسك التي بين جنبيك ، وسمعك الذي ( به ) ( 2 ) تسمع ، وبصرك الذي به تبصر ، ويدك التي بها تبطش ، ورجلك التي عليها تعتمد ، وسيقضي عنك ديونك ، ويفي عنك بعداتك ، وسيكون جمال أمتك ، وزين أهل ملتك ، وسيسعد ربك عز وجل به محبيه ، ويهلك به شانئيه . ( 3 ) التسعون كلام الحية 185 - ثاقب المناقب : عن سفيان الثوري ، عن أبي عبد الله - صلوات الله عليه - قال : دخل رسول الله - صلى الله عليه وآله - على عائشة فأخذ منها ما يأخذ الرجل من المرأة ، فاستلقى رسول الله - صلى الله عليه وآله - على السرير فنام ، فجاءت حية حتى صارت على بطنه ، فنظرت عائشة إلى النبي - صلى الله عليه وآله - والحية على بطنه فوجهت إلى أبي بكر ، فلما أراد أبو بكر أن يدخل على رسول الله - صلى الله عليه وآله - وثبت الحية في وجهه فانصرف ، ثم وجهت إلى عمر بن الخطاب ، فلما أراد أن يدخل وثبت في وجهه فانصرف . فقالت ميمونة وأم سلمة - رضي الله عنهما - : وجهي إلى علي بن أبي طالب - صلوات الله عليه - ، فوجهت إليه ، فلما دخل علي قامت الحية في وجهه تدور حول

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) ليس في نسخة " خ " . ( 3 ) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري - عليه السلام - : 161 ح 80 وعنه البحار : 17 / 313 - 314 وحلية الأبرار : 1 / 35 - 36 .